أعلان الهيدر

الرئيسية إمرأة حجت سبع مرات ولم ترى الكعبة رغم أنها مبصرة والسبب !

إمرأة حجت سبع مرات ولم ترى الكعبة رغم أنها مبصرة والسبب !



لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قصة حقيقة ومؤثرة جدا تعرف على تفاصيليها >

 إمرأة حجت سبع مرات ولم ترى الكعبة رغم أنها مبصرة والسبب !

هذه القصة حقيقية وردت في قناة (اقرأ) مع الشيخ عبدالله شحاتة في برنامج (مكالمات هاتفية على الهواء) وقد قرأتها في كتاب قصص من حسن وسوء الخاتمة وأحببت أن أنقلها لكم:
بداية القصة هي: إن امرأة اتصلت وقالت: السلام عليكم ياشيخ .
يرد عليها الشيخ: وعليكم السلام.
تسأل المرأة: يا شيخ أنا عملت ذنباً كبيراً في حق ربي، فهل يمكن أن يغفر الله لي؟
يرد عليها الشيخ: إن الله غفور رحيم، يقول الله تعالى:" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم".

المرأة: لكني عملت ذنباً كبيراً ، وأنا لدي إحساس أن الله لن يغفر لي.
الشيخ: إن الله غفور رحيم يقول الله تعالى:" إن الله لا يغفر أن يُشرَك به وبغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً".المرأة: أنا حججت سبع مرات ولم أرى الكعبة حتى الآن!
الشيخ: يا الله! يا رب!
المرأة: أنا أدخل الحرم وأرى الطائفين ، ولكن لا أرى الكعبة، لدرجة أن أحدهم جعلني ألمس الكعبة بيدي ، ورغم أن الكعبة كبيرة إلا أني لم أر الكعبة.
الشيخ: مؤكداً أنك عملت ذنباً عظيماً ، فقولي لي ماذا عملت بالضبط.
المرأة تتردد وتقول: ارتكبت فاحشة، زنيت مع شخص، لا لا أدري ما هو الذنب بالضبط.

الشيخ: مستحيل، بل يوجد ما هو أكر من هذا الذنب ، فماذا عملتِ؟
المرأة سأقول الحقيقة: أنا ممرضة ، وكانت لي علاقة مع الدجالين الذين يصنعون السحر والأعمال باستخدام الجن وصنع الضرر للناس ، وكنت أقوم بالدخول على جثث الموتى، و كنت أضع هذه الأعمال حسب تعليمات الدجالين في فم الموتى، ثم أغلق فم الميت وأقوم بخياطة فمه، ومن ثم يدفن مع الميت في قبره، وقد عملت هذه الأعمال مراراً وتكراراً.
الشيخ وقد اشتد غضبه: أنتِ لا يمكن أن تكوني إنسانة، أنتِ أشركت بالله، أعوذ بالله، ألم تسمعي قول الله تعالى:" إنّ الشرك لظلم عظيم".وفي نفس البرنامج بعد أسبوعين يتصل ابن الممرضة على الشيخ، ويدور هذا الحوار بينهم: الابن: السلام عليكم ، أنا ابن المرأة التي اتصلت عليك أيها الشيخ قبل أسبوعين وكانت تعمل ممرضة.

الشيخ: نعم يا بني.
الابن: يا شيخ توفيت أمي ، وقد ماتت ميتة طبيعية ولكن الشيء الذي حصل ولم أكن أتصوره هو ما حصل ساعة الدفن، فقد حملت أمي مع بعض الناس لندفنها ، وعندما أنزلناها إلى القبر بعد حفره حصل أمر عظيم ، وهو:
إننا لم نستطع أن ندفن الجثة حيث أننا كلما نزلنا كان القبر يضيق علينا ، فلا نستطيع الوقوف فيه ومن ثم نخرج ونعود، ولكنه يزداد ضيقاً حتى ذعر كل من كان معي وتركوني!!. حتى لقد قال أحدهم: أعوذ بالله، لا بد أن أمك عملت شيئاً عظيماً. فتركوا أمي على الأرض، لا يستطيع أحد دفنها.
فظللت أبكي حتى رأيت رجلاً شديد البياض، وكانت ملابسه بيضاء تسر الناظرين، فظننت أنه ملك، خصوصاً بعد كلامه حيث قال لي: أترك أمك مكانها واذهب ولا تلتف وراءك ، فلم أنطق بكلمة واحدة وذهبت ، ولكني لم أستطع أن أترك أمي دون أن أرى ماذا سوف يحدث لها.
فالتفت فإذا شرارة هائلة من السماء تخطف أمي وتحرقها، وكان ضوء الشرارة شديد جداً فاحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر ، وما زال وجهي محترقاً حتى الآن ، فأنا لا أعلم إذا كان الله غاضباً مني أم لا؟

الشيخ والدموع تذرف من عينيه ، والعبرة والألم تعتصران قلبه: يا بني إن الله يريد أن يطهرك من عمل والدتك والعياذ بالله ؛ لأنها كانت تصرف عليك من المال الحرم ، فاتق الله واستغفره، ,وارض بما كتبه الله لك وعليك.










تابعنا على الفيسبوك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.